السيد مهدي الرجائي الموسوي

196

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا أحمد بن محمّد بن القاسم شاشة ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن أحمد بن محمّد ، فأعقب من ولده : الحسين . أمّا الحسين بن محمّد بن أحمد ، فأعقب من ولده : أبي طالب زيد نقيب عمّان . قال الشريف العمري : رأيته بعمّان عند كوني بها سنة أربع وعشرين وأربعمائة ، يعرف بابن الخبّاز ، له إخوة وأولاد يتظاهر بالتجرّم ، وفي داره مغنّية مصطفاة . وكانت آمنة بنت أبي زيد الحسيني « 1 » تزوّجها أحمد جدّ أبيه على قاعدة ما أعرفها ، فأولدها محمّدا ، ودفع النسّاب أن يكون لمحمّد بن القاسم بن عبيد اللّه بن الكاظم ولد اسمه أحمد ، فمن دفع نسبه عند قراءتي عليه : والدي أبو الغنائم ، والشريف أبو عبد اللّه ابن طباطبا ، ورأيت عليه خطّ شيخنا في المبسوط « كاذب مبطل » فعلى هذا بطل نسب ابن الخبّاز نقيب عمّان وولده وإخوته « 2 » . وأمّا الحسن بن القاسم شاشة بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم ، فقال الشريف العمري : اختلف النسّاب في الحسن هذا ، فقال أبو المنذر : درج ، كذلك وجدته بخطّ أبي المنذر ، ولم يرو ذلك عن أحد ، وعن الأشناني وابن أبي جعفر شيخنا : الحسن بن القاسم بالمراغة . وقال أبو عبد اللّه ابن طباطبا النسّابة : أولد الحسن بن القاسم بالمراغة إبراهيم . فلمّا كان منذ سنين أحسبها سنة سبعة وثلاثين وأربعمائة قدم من جزيرة ابن عمر على الشريف النقيب بالموصل أبي عبد اللّه الملقّب بالتقي عميد الشرف ، واسمه محمّد بن الحسين المحمّدي أدام اللّه تمكينه ، رجل شابّ على إحدى خدّيه خال مليح الوجه ، واضح الجبهة ، مكتسي الشعر أسوده ، عامي الألفاظ ، فذكر أنّه حمزة بن الحسين بن علي ابن القاسم بن الحسن بن القاسم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلام ، وأظهر كتبا بصحّة دعواه ، وشهادة القاضي أبي عبد الرحمن الطالقاني قاضي الجزيرة بإمضاء الشهادات وثبوتها عنده . فأحضرني النقيب بمجمع من الأشراف كثّرهم اللّه ، وسألني عن قصّة الرجل ، فقلت :

--> ( 1 ) في العمدة : الحسني . ( 2 ) المجدي ص 306 .